|
قبل ثلاثين عامًا من اليوم، وفي العام 1980م تحديدًا، دُشِّن مشروع، «الطيَّار للسفر»، بمكتب حجوزات للسفر في شارع التخصصي وسط العاصمة الرياض، وعلى مساحة لا تتجاوز خمسين مترًا مربعًا، وعدد الموظفين لا يزيد عن أربعة، برأسمال مليون ريال، أخذ يكبر وينمو حتى بات اليوم، وبكل فخر، صرحًا من صروح الوطن، وأصبح إحدى أكبر شركات السفر والسياحة محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
مجموعة الطيَّار للسفر (شركة سعودية مساهمة)، أصبحت تضم اليوم تحت مظلتها، أربع عشرة شركة متخصصة في خدمات السفر والسياحة داخل المملكة العربية السعودية، وتملك أكثر من 300 مكتبًا موزعا في مختلف مناطق المملكة، ونحو عشرين شركة خارج المملكة، كل ذلك في سبيل خلق خدماتٍ سياحيةٍ متكاملةٍ في مكانٍ واحد.
و تحققت نجاحاتٍ عدة، توجت بالكثير من الإنجازات على أيدي المؤسس، رجل الأعمال السعودي، الدكتور ناصر بن عقيل الطيَّار، أهمها زيادة رأسمال الشركة إلى 800 مليون ريال (213 مليون دولار) في العام 2009م.
|