|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرني وبكل فخر، أن أقول لكم إن «مجموعة الطيَّار للسفر»، هي واحدةٌ من أفضل الشركات التي حققت نموًّا متسارعًا في إيراداتِها، وسجلت زيادةً كبيرةً في أرباحها خلال السنوات الثلاث الماضية. وقد عايشتُ هذا النمو شخصيًّا منذ أن توليت رئاسة مجلس إدارتها في العام 2005م وإلى الآن.
لقد ارتفعت مبيعات الشركة من 1513 مليون ريال في العام 2005م، إلى 3069 مليون ريال في العام 2009م، وبمعدل زيادة سنوية بلغ 41%. وارتفعت أرباح الشركة من (54.6) مليون ريال في العام 2005م لتصبح (395.6) مليون ريال في العام 2009م، أي بمتوسط زيادة سنوية بلغت 130%. أما رأس المال، فقد زاد من 150 مليون في العام 2004م إلى 800 مليون ريال في العام 2009م، علمًا أن هذه الزيادة في رأس المال، والتي تعادل أكثر من خمسة أضعاف، قد تمت من الأرباح، وهذه ظاهرة غير مسبوقةٍ بين الشركات السعودية، خصوصًا إذا عرفنا أن الشركة تعمل في بيئة تتصف بالمنافسة الشديدة من ناحية، والتذبذب من ناحية أخرى، وبالتالي فهي تتأثر بالأوضاع الاقتصادية المحلية والعالمية. غير أن إدارة الشركة، وعلى رأسها مجلس إدارتها، وفريق الإدارة، لم يوفروا جهدًا، ولم يتركوا وسيلةً إلاّ ووضعوها في خدمة الشركة، ونموها، وتوسيع أعمالها، على مستوى المملكة أولاً، والمنطقة والعالم ثانيًا، حيث أصبحت خدماتُها تغطي معظم مدن المملكة، وليس هناك من شركة سفر وسياحة سواها تمتلك مثل هذه الشبكة الواسعة.
إننا نفتخر بوجود شركةٍ وطنيةٍ خاصةٍ ناجحة مثل «مجموعة الطيَّار للسفر»، تخدم شريحةً كبيرةً من المسافرين، وتسهل عليهم أسفارهم، وترتب أمور تنقلاتِهم ورحلاتِهم، وتسهر على عودتهم سالمين، وهي تقوم بدورٍ فعالٍ ومهمٍّ في هذا المجال، لاسيما بالنسبة إلى شريحة المبتعثين من شبابنا على حساب حكومتنا الرشيدة ضمن برنامج مولاي خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أطال الله عمره، والذي تبنى هذا البرنامج الوطني الطموح لبناء قادة المستقبل وصانعي حضارته وتطوره. ونحن كنا ومازلنا، بصفتنا مواطنين في هذا البلد من ناحيةٍ، وكأعضاءٍ في مجلس إدارة هذه الشركة من ناحيةٍ أخرى، نثمّن لـ«مجموعة الطيَّار للسفر» سهرها على راحة سفر أكثر من 45 ألف طالب مبتعث ضمن برنامج الملك عبدالله، وهؤلاء مع أسرهم يصل عددهم إلى أكثر من 120 ألف مواطن ومواطنة، تتولى شركة «الطيَّار» سفرهم وعودتهم.
لقد أصبحت شركة «الطيَّار» الرائدة في بلدنا في تقديم هذا النوع من الخدمات، ونرجو أن تبقى الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط في تقديم خدمات السفر والسياحة، كما نتمنى أن تدخل سوق الأسهم السعودي ويتم التداولُ على أسهمها من قبل المواطن البسيط، ليصبح مالكًا لجزءٍ من هذه الشركة الوطنية الرائدة.
سمو الأمير / سلطان بن محمد آل سعود
رئيس مجلس الإدارة |