|
2. الأمير سلطان بن سلمان يكرم «الطيار» لرعايتها ملتقى السفرومشاركة المجموعة تحظى بتقدير الزوار
كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، مجموعة الطيار للسفر والسياحة لرعايتها لملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2010م. وسلم سمو رئيس الهيئة في حفل أقيم على هامش الملتقى شهادة شكر إلى الأستاذ فهد بن عبدالله الباز نائب الرئيس للتطوير نيابة عن رئيس المجموعة والعضو المنتدب الدكتور ناصر بن عقيل الطيار؛ نظير مشاركتها كراع ذهبي للملتقى، وأعرب سموه عن شكره وتقديره للشركات والجهات التي أسهمت في دعم هذا الملتقى ورعايته، مؤكدا على أن الرعاة شركاء الهيئة في هذا الملتقى. وعلق الدكتور ناصر بن عقيل الطيار نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمجموعة قائلاً: إن رعاية المجموعة لملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2010م، يأتي امتدادا لرعايتها الملتقيات السابقة -وبإذن الله لاحقا- مشدداً على أن هذه الرعاية تأتي في إطار دعم صناعة المؤتمرات والمعارض المحلية، خاصة تلك التي تعنى في قطاعي السياحة والسفر الداخلي. وأكد الدكتور الطيار أن الشركة ماضية في دعم جميع المناسبات الوطنية، ورفد التوعية السياحية من خلال المشاركة والرعاية والدعم. ولقيت مشاركة مجموعة الطيار للسفر والسياحة في «ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي »2010، تقدير زوار الملتقى، إذ جاءت مشاركة الطيار راعيا ذهبيا للملتقى، تجسيداً لأهدافها الرامية إلى تشجيع السياحة الداخلية، وتوطين برامج للسياحة في مدن ومناطق المملكة المختلفة، وقدم جناح الشركة في الوقت ذاته عرضا مفصلا لخدمات الطيار المختلفة من )سياحة، شحن جوي، رحلات حج وعمرة، تعليم، وطيران رجال أعمال، وغيرها من الخدمات(، إضافة إلى الخدمات والتسهيلات الجديدة للمسافرين في مختلف المجالات، عبر مطارات المملكة. وضمن الفعاليات المصاحبة للملتقى، ألقى محمد الجار الله الشمري نائب الرئيس للشؤون الإدارية والموارد البشرية لمجموعة الطيار، كلمة نيابة عن الدكتور ناصر بن عقيل الطيار نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمجموعة، تناول فيها عددا من التوصيات إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار، ومن ذلك حث الشركات العاملة في مجال السفر والسياحة على وضع دراسة شاملة لهذه الشركات، وقال إن مجموعة الطيار انتهت من التعاقد مع مجموعة عالمية للاستشارات، تختص في وضع
الاستراتيجيات التنظيمية لتطبيق أفضل الممارسات. وردا على سؤال حول تدريب السعوديين في القطاعات الخاصة، أجاب الشمري أن التدريب يأتي في المقام الأول، وهناك برنامج دعم ليس فقط مع صندوق الموارد البشرية بل إن الشركة سوف تتحمل نصف مبالغ الدعم والذي يستمر لمدة 13 شهرا، ويتم تدريب السعوديين في المجموعة، علما أن الإنتاج الفعلي لهم يبدأ بعد فترة لا تقل عن سنة، وفي المقابل فإن خروج أي موظف تعني خسارة إنتاجية تعادل ما تدفعه المجموعة للموظف لمدة عام ونصف. وحول سؤال عن مدى استفادة المجموعة من خبرة الخطوط السعودية في السعودة، أجاب الشمري أن السعودية بدأت بمراحل مبكرة وعلى مراحل وسنوات بدعم وتوجيه حكومي قوي جدا، كما أن الخطوط السعودية تختلف تماما عن قطاع وكالات السفر والسياحة، وأشار بأنه تم إنشاء معهد الطيار الذي يتعاون مع معاهد أخرى، وكذلك مع الخطوط السعودية لتدريب موظفي المجموعة وهناك تعاون مستمر بذلك. يشار إلى أن الملتقى شهد مشاركة واسعة من كبرى الشركات المتخصصة في مجال السياحة السفر والضيافة الذي قدم باقات جديدة من المنتجات والخدمات عالية الجودة في مجال الضيافة والسياحة، مؤكدة بذلك على مكانتها الرائدة في السوق السعودية.
|